المجلة الجزائرية للدراسات السياسية
Volume 10, Numéro 2, Pages 6-26
2023-12-31
الكاتب : تمغارت إسمهان .
حاولت الجزائر منذ 2011 رسم سياساتها الطاقوية بناء على استراتيجية مستقبلية ، منذ أن أعلن الاتحاد الأوروبي تخليه التدريجي عن الطاقات الأحفورية لصالح الطاقات المتجددة ، استجابة لمتطلبات حماية البيئة و المناخ من ناحية، ورغبة منه في فك تبعيته الخارجية للطاقة من ناحية أخرى ، محددا بذلك أهدافا صارمة يرتقب تحقيقها مع حلول سنة 2030 . لمواجهة هذا التهديد من الشريك الطاقوي الأول لها ، إلى جانب رغبتها في الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حماية البيئة ، تأرجحت استراتيجية الجزائر بين الضرورة الماسة للانتقال هي الأخرى إلى الطاقات المتجددة و بين الاستمرار في التشبت بأولوية الغاز و البترول كثروتين إستراتيجيتين إلى ابعد أجل ممكن ، فرغم أن ملف الانتقال الطاقوي ظل محل اهتمام مستمر للسياسات العامة، ألا أنه سيبقى رهينة للعمر المستقبلي للغاز و البترول. Abstract Since 2011, Algeria has tried to formulate its energy policies based on a future strategy, since the European Union announced its gradual abandonment of fossil energies in favor of renewable energies, in response to the requirements of environmental and climate protection on the one hand and its desire to break its external dependency on energy on the other hand, setting strict goals. It is expected to be achieved by the year 2030. To confront this threat from its first energy partner, in addition to its desire to fulfill its international obligations in the field of environmental protection, Algeria’s strategy oscillated between the urgent necessity of also transitioning to renewable energies and continuing to cling to the priority of gas and oil as strategic resources for the longest possible time. Despite The energy transition issue has been a constant focus of public policy, but it will remain hostage to the future life of gas and oil.
الانتقال الطاقوي ، استراتيجية الانتقال الطاقوي ، الجزائر والانتقال الطاقوي ، الانتقال الطاقوي الأوروبي ، الطاقات المتجددة.
بوضاضة دنيا
.
ص 111-128.
عطية إدريس
.
عطية عزالدين
.
ص 01-13.
بن هني أحمد
.
زياد امحمد
.
ص 193-213.
رقية حساني
.
سهام موسي
.
ص 188-200.