مجلة دراسات مالية محاسبية وجبائية
Volume 2, Numéro 2, Pages 148-165
2022-12-31

في الهيمنة الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة الأمريكية

الكاتب : د. سحر حنفي محمود إسماعيل .

الملخص

طبقاً لصندوق النقد الدولي، يشكل إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة البالغ 22,7 تريليون دولار 24% من الناتج العالمي بأسعار الصرف في السوق، و21% تقريبًا من الناتج العالمي من حيث تعادل القوة الشرائية. كما يعد أكبر ناتج محلي إجمالي في العالم. وتعد الولايات المتحدة أكبر مستورد للسلع، وثالث أكبر دولة مصدرة، على الرغم من أن نسبة الصادرات للفرد الواحد منخفضة نسبيًا. ويعد الاقتصاد الأمريكي ما بعد صناعي حيث يساهم قطاع الخدمات بنسبة 67,8% من إجمالي الناتج المحلي إلا أن الولايات المتحدة لا تزال تعد من القوى الصناعية الكبرى. تعد تجارة الجملة والتجزئة أكثر الأنشطة التجارية انتشارًا من حيث صافي الدخل الذي تجلبه. وهي من الرواد عالميًا في تصنيع المنتجات الكيماوية. كما أنها ثالث أكبر دولة منتجة للنفط في العالم وتعد أكبر مستورد له. كما أنها الدولة الأولى في العالم في إنتاج الكهرباء والطاقة النووية بالإضافة إلى الغاز الطبيعي السائل والكبريت والفوسفات والملح. كما أن الولايات المتحدة هي أكبر منتج للذرة، وفول الصويا. وتعد بورصة نيويورك أكبر بورصة في العالم من حيث حجم الدولار. نحن إذًا، وباختصار، أمام اقتصاد أقوى دولة في العالم! فكيف نشأت هذه القوة تاريخيًا؟ وكيف نمت وتطورت حتى طغت على العالم المعاصر بأسره؟ وما هي أدوات وأليات تلك القوة المسيطرة؟ وما هو موقفنا نحن شعوب بلدان الجنوب، بصفة خاصّة العالم العربي، من تلك السيطرة؟ هذا ما يحاول ذلك النص الإجابة عنه.

الكلمات المفتاحية

الهيمنة الاقتصادية، والسياسية للولايات المتحدة الأمريكية