الممارسات اللّغويّة
Volume 5, Numéro 2, Pages 149-166
2014-06-01
الكاتب : مليكة شارف خوجة .
يعكس النظام التربوي في أيّة أمّة من الأمم طموحاتها ويسعى في حركية دائمة إلى إيجاد السبل الملائمة لتنشئة الأجيال تنشئة اجتماعية تجعل منهم مواطنين فاعلين في المجتمع، ويعتبر قطاع التربية والتعليم المرآة الصادقة للفلسفة التي يتبناها مجتمع من المجتمعات تتطور وفقا لإمكانياته وتعتبر المدرسة المؤسسة التي توكل إليها مهام التربية والتعليم، وأهداف المدارس تتباين بتباين أنواع التعليم ومراحله حتى تسدّ حاجات كل مرحلة تعليمية، ولو أنها في الوقت نفسه تقوم كلها على أهداف مشتركة، ويعتبر التدريس في كل مرحلة تعليمية فن لا يتقنه إلاّ من وهب هذا الفن النبيل والصعب في آن واحد باعتبار أن عملية التدريس تهدف أساسا إلى بناء شخصية الفرد في جوانب عديدة منها: العقلية، الخلقية الكمالية الصحية وعملية تعامل مع عقول على اختلاف ما فيها من فروق فردية وحاجات فردية أيضا وتخضع للعديد من المتغيرات والمستجدات التي تطرأ على ساحة العولمة والتي هي في تغير وتجدد دائمين.
النظام التربوي- العملية التعليمية- المدرس- المتعلم- المادة التعليمية- صعوبة مهنة التعليم.
جرير نعيمة
.
ص 655-669.
موزاوي شهرزاد
.
محي الدين محمود عمر
.
ص 177-198.
مخلوف رتيبة
.
بن دراج كريمة
.
ص 18-42.