الحوار الفكري
Volume 4, Numéro 4, Pages 77-90
2002-11-01
الكاتب : اسعيد عليوان .
يعد التصوف من أهم مميزات الواقع الإجتماعي كما يغوص بجذوره في العمق الحضاري للمسلمين ، وقد ساهم رجاله مساهمة خطيرة إن سلبا أو إيجابا في تحديد مصير المسلمين وتوجيه تفكيرهم وسلوكهم ، بل وتحديد مستقبلهم أيضا ، مماجعل أولي الألباب يختلفون اختلافا بينا في إصدار أحكامهم عليه وعلى رجاله ، فبعضهم يعده من رجاله انحرافا عن الإسلام وسببا لانحطاط المسلمين ، وبعضهم الآخر يذهب عكس ذلك ، وهو مايبين صعوبة دراسة التصوف ورجاله من خلال معايير ثابتة ، ونقيسه بمقاييس موضوعية ، ونرى هذه الغاية متحققة إذا نظرنا إليه ورجاله من خلال معيارين جوهريين ، أحدهما هو الأصل ، وينمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من حيث مدى قربه أو بعده عنهما ، والثاني ناتج عنه ويتمثل في الموقف من الإستعمار الغربي أو بعده عنهما ، والثاني ناتج عنه ويتمثل في الموقف من الإستعمار الغربي ، ونعتقد أننا بتطبيق هذين المعيارين يتأتى لنا الوصول إلى أحكام صحيحة ، ولما كان موضوع بحثنا هو الحركة السنوسية فإننا نطبق عليها وعلى صاحبها هذين المعيارين لننصفه من جهة ، ولتظهر لنا مكانة طلريقته ومساهمتها من جهة ، ولتظهر لنا مكانة طريقته ومساهمتها في تغيير الواقع العربي الإسلامي في فترة من أحلك فتراته هي فترة الإستعمار الغربي من جهة أخرى ونبدأ هذا البحث بالتعريف بمؤسس هذه الحركة .
/
مجاود محمد
.
ميسوم ميلود
.
ص 12-41.
لصهب عبد القادر
.
ص 576-588.
بيشي محمد عبد الحليم
.
ص 96-115.
أبوعطاء الله عائشة
.
ص 93-117.