محاورات في الأدب والنقد
Volume 2, Numéro 4, Pages 19-25
2022-09-10

الأدب الافريقي وسؤال الهوية

الكاتب : ليلى تحري .

الملخص

فتح الأدب الافريقي أبوابه ليعانق العوالم الرحبة و ليثبت أنه قادر على الاقامة في خارطة الاداب العالمية فاستطاع أن ينتزع الاعتراف و يحقق المعجزة ، كما استطاع أن يتخلص من تلك الصور النمطية التي أقصت افريقيا وصنفتها في خانة التبعية للاخر، فرض رؤيته عبر ثراء ميراثه و أساطيره و حكاياه، وتميز عن سائر الاداب بأنه أدب افريقي بألسنة و أبجديات مستعارة ضمنت له الخلود و العالمية، فقد تشكل بنكهة افريقية اوروبية ذات بصمة متميزة جعلته يخترق الحدود المحلية و يجتاز الحواجز الاقليمية ليحقق التواصل عبر أجناسه الأدبية المتنوعة مسرحا و شعرا و روا Abstract: African literature opened its doors to embrace the vast worlds and to prove that it was able to reside on the map of world literature, so it was able to extract recognition and achieve the miracle. His stories, and distinguished from other literatures as African literature with borrowed tongues and alphabets that guaranteed him immortality and universality. It was formed with an African-European flavor with a distinct imprint that made it penetrate local borders and cross regional barriers to achieve communication through its various literary genres, theater, poetry and novel.

الكلمات المفتاحية

كلمات مفتاحية: الادب الافريقي ، الرواية، الهوية، المقاومة. Keywords: African literature; the novel; identity; resistance.