مجلة كلية الآداب و العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Volume 6, Numéro 1, Pages 265-294

دور الأسرة في دمج الطفل الأصم

الكاتب : غربي صباح .

الملخص

الأسرة هي وحدة اجتماعية تتكون من عدة أفراد يرتبط بعضهم بالبعض الآخر ارتباطا وثيقا، ويتم التفاعل بينهم خلال الحياة الاجتماعية التي يعيشونها، والأسرة هي البيئة الأولى التي يقابلها الطفل منذ بدء نشأته فينمو فيها ويكتسب خبراته واتجاهاته العامة والسلوكية من خلالها ويتطبع بطبائعها، ولذلك فإن التنشئة العامة للأطفال وتعليمهم القيم الأساسية للمجتمع تعتمد اعتمادا كليا على الأسرة وخاصة في المرحلة الأولى من حياة الطفولة فما بالك إذا كان هذا الأخير مصابا بإعاقة. فدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع النظام الاجتماعي، مطلوب حيث يكون هذا الشيء مهما جدا لمصلحة الطفل. ويجب أن يكثف المجتمع في صور: الأهل، المدارس، المؤسسات الدينية والصحية والاجتماعية والتربوية والإعلامية، لتعريف وتقييم ومساندة الأطفال الذين يقاسون من العوق الجسدي، ضعف البصر، صعوبة الكلام، ضعف السمع، الاضطرابات العاطفية وبتر الأطراف بأنواعها...الخ. وينبغي تركيز الاهتمام على الأسرة باعتبارها الحاضن الأول للطفل، حيث تمر تقريبا بثلاث مراحل من المعاناة وهي : الأزمة، القبول والتقبل، ثم التبني أي استقبال وتطبيق النصائح والبرامج ويجب أن يكون حاضرا في الذهن ... أنه مهما كانت الإعاقة فإنها لا تلغي الطاقة. The family is the social unit consisting of several individuals associated with each other closely linked, including through the interaction of social life they are living, the family environment is offset by the first child since the start of its inception growing and acquire expertise and behavioral trends and from which Ittaba Btabaiaha, and the public education for children and the fundamental values of society entirely dependent on the family, particularly in the first phase of the lives of children, let alone if the latter was suffering from disabilities. The integration of children with special needs with the social order, where this is a very important thing in the interest of the child. The international community must in Photos: parents, schools, religious institutions, health, social, educational and media to define and assess and support children who suffer physical disabilities, visual impairment, difficulty in speech, hearing impairment, emotional disorders, amputation of all kinds ... etc.. Attention should be focused on the family as the custodian of the child first, as in almost three phases of suffering: the crisis, acceptance and acceptance, and adoption and application of any receive advice and programs must be present in the mind ... That whatever the disability, it does not eliminate the energy

الكلمات المفتاحية

الأسرة - دمج الطفل الأصم