افاق فكرية
Volume 11, Numéro 1, Pages 616-627
2023-05-05
الكاتب : فقير محمد رسيم .
نستخلص ان مسالة المنهج في العلوم الاجتماعية نالت قسطا وفيرا من المقاربات النظرية المتضاربة بين مؤيدي المنهج العلمي الوضعي الذين ايدوا ملاحظة الظواهر الاجتماعية من الخارج لتحقيق علميتها وتمثيليتها و تعميم نتائجها بواسطة التجربة و الفرضيات و الاحصاءات الكمية متحفظين من انطباعية وذاتية المنهج الفهمي و الكيفي التي بامكانها ان تعيق الباحث في تحقيق الموضوعية والحياد العلمي بالمقابل ذلك نجد ان مؤيدي المنهج الفهم يؤكدون على ضرورة غوص و انغماس الباحث في خصوصيات وجزئيات الظواهر الاجتماعية من الداخل لفهم المعاني و القيم و المعايير التي تصدر من الافراد في نشاطتهم اليومية متحفظين من الارقام والاحصائيات التي ستظل صماء امام ثراء و تعقد التجارب الشخصية لافراد المجتمع بين هذه المقاربات المتضاربة يوجد تيار حاول ان يجمع و يوفق بينهم باسم تراكمية المعارف و العلوم التي يرى فيها كوهن ان العلم عندما يبلغ حالة من النضج فانه سيتقدم من براديغم الى براديغم دون اي خلاف بين مدرسة و أخرى.
الظاهرة الاجتماعية – المنهج الوضعي – الحدث الاجتماعي-الخصوصيات المنهجية.