متون
Volume 16, Numéro 2, Pages 75-113
2023-04-01
الكاتب : هاشم محمد ناصر .
يرتبط استقرار المجتمعات الإنسانية بسيادة المعايير والقيم الأخلاقية ، وحرص الأفراد والجماعات على الإلتزام بها وبمصادرها المختلفة ، وإذا رجعنا إلى لموقف الفلاسفة من مصادر الإلزام الخلقى ، سنجد أنهم قد انقسموا تجاهها عبر العصور إلى تيارات ومذاهب مختلفة ، تأثر كل تيار ومذهب فيها بمنطلقاته الفكرية والإيديولوجية التى تأسس عليها ، فمنهم من رد الإلزام الخلقى إلى العقل ، ومنهم من رده إلى المجتمع ومنهم من رده إلى الضمير ،ومنهم من رده إلى الحاسة الخلقية أو الحاسة السادسة، ومنهم من رده للحدس ، ومنهم من رده للمعتقد الدينى الذى يؤمن به الفرد، ومنهم من أرجع الإلزام الخلقى لمصدر واحد ومنهم من أرجعه لأكثر من مصدر ، كمعايير للتميز بين الحق والباطل ، وبين الصواب والخطأ من السلوك الإنسانى والاجتماعى ، وفى هذه الدراسة نعرض لموقف الاسلام من هذه المذاهب والتيارات المختلفة ومصادر كل تيار منها فى الإلزام الخلقى ، وبيان كيف احتوى الاسلام بوسطيته المعتدلة التى نظرت للفرد والمجتمع نظرة شمولية راعت من خلالها جوانبه المادية والروحية ،وكشف عن جوانب النقص الواضحة فى المذاهب الغارقة فى المادية والمذاهب العقلانية المطلقة التى فصلت الإنسان عن واقعه الإنسانى والاجتماعى.
الاخلاق، الالزام، الاخلاقيات، الوحي، الفلسفة
بنتواتي عماد
.
ص 81-106.
مسامــح مختــار
.
ص 313-334.