المجلة الجزائرية للأمن والتنمية
Volume 2, Numéro 1, Pages 1-27
2012-01-01

Le Prix Nobel De La Paix Et L’algérie, Une Distinction Manquée ?

Auteurs : Mohamed Rédha Mezoui .

Résumé

على اعتبار أن جائزة نوبل للسلام مكافئة وفي نفس الوقت إقرار مضاعف، أخلاقي وعالمي. فهي تميز يمنح من قبل الأكاديمية للعلوم بستوكهولم للأشخاص والمؤسسات التي تعمل بصفة فعالة من أجل ترقية السلم في العالم. الجزائر وبعد ونجاحها في حل النزاعات سواءً في الداخل من خلال سياسة التسامح المتمثلة في وضع قانون الرحمة، وقانون الوئام المدني، وقانون المصالحة الوطنية، وعلى الصعيد الخارجي عبر دبلوماسية السلم التي لعبت فيها دور الوساطة الناجحة في إرساء علاقات السلم بين إثيوبيا وإريتريا، وكذا المساهمة في إنشاء الإتحاد الأوروبي والشراكة الإفريقية من أجل المتوسط " النيباد". ففي الفترة ما بين 2005-2009، كانت الجزائر مؤهلة بجدارة، متصدرة منافسيها لنيل هذا التميز، إلا في حالة ما إذا صدر موقف إيديولوجي أو عنصري من قبل هيئة التحكيم يمنعها من نيل هذه الجائزة. وقد حدث ما كنا نتخوف منه. إن تعيين الرئيس الأمريكي السابق لأوانه سنة 2010 حتى قبل بدئه الممارسة الفعلية لوظائفه، يبين المستوى المتدني الذي آلت إليه هاته المؤسسة. إنه لمن الواضح أن هناك بديلا ينبغي على الأفارقة والعالم العربي ودول آسيا أن تبحث عنه بهدف إنشاء مؤسسة تكفل ترقية وتشريف الأشخاص الذين مجهودات خدمة الإنسانية والسلم في كل أرجاء العالم.

Mots clés

الجزائر، المصالحة الوطنية، جائزة نوبل.