الخطاب
Volume 8, Numéro 15, Pages 179-196

الخطاب الديني المسجدي وشروط التواصل

الكاتب : حمو الحاج ذهبية .

الملخص

إنّ المتأمّل في الكتاب العزيز الحكيم سمعا أو قراءة يدرك أنّه خطاب موجّه إلى تسليط النّظر على الحقيقة وإبراز حكمة الله في الكون كاستدلال على ظواهر التوحيد والإيمان بأركان الإسلام، إلى جانب ما يقوم بتسيير حياة الإنسان أخلاقيا، واجتماعيا وسياسيا...وبعد أن أوكلت مهمة إيصال هذه المعالم الدينية والدنيوية إلى الرسول (ص) الذي اختاره الله من الصديقين، أوكلت بعد مماته إلى الصحابة التابعين له في الدين، ثمّ إلى الأئمة المؤمنين المخاطبين للناس أجمعين وذلك باختلاف مداركهم ومستوياتهم وأشكالهم وألوانهم...فهم في مهمّتهم يحاولون الوصول إلى عقول النّاس وقلوبهم بما يوفّره القرآن والحديث النبوي من أدلّة وبراهين تلج بالخطاب إلى درجة الإقناع والاقتناع، يقول الله تعالى:"ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"، وتوظيف "جادلهم بالتي هي أحسن" تعني اختيار أفضل السبل للوصول إلى القلوب والأذهان بيسر وأمان.

الكلمات المفتاحية

--

تجديد الخطاب المسجدي على ضوء قواعد المنهج النبوي في تعزيز الوسطية

بلعالم عبد الرحمان .  معيوف جلال الدين . 
ص 311-350.


راهن الخطاب المسجدي ووسائل ترقيته

فهيمة بن عثمان . 
ص 168-199.