دراسات
Volume 11, Numéro 2, Pages 60-75
2022-11-16
الكاتب : أقوني الياسمين .
الشيء المعروف عن المجتمع القبائلي اعتماده على الأعراف، العادات و التقاليد في جل قضاياه، سواء تعلق الأمر بالزواج، الميراث أو تسيير مختلف أمور الدنيا، و أهم موضوع يتبادر إلى الأذهان هي واقع و مكانة المرأة القبائلية في هذا النظام القبلي الذي همشها معتبرا ميلاد البنت في العائلة شؤما و حزنا، و هذا لخوفهم على شرفهم و عرضهم و كذا للحفاظ على ممتلكاتهم و ضمان استمرارية النسب بإنجابهم للذكور، و خاصة مع دخول الأجانب إلى الجزائر مما زاد خوفهم على أراضيهم فحرموا البنات من الميراث حيث تستفيد من خيرات بيت والدها إلى غاية وفاته، لكن مع مرور الوقت و بروز المرأة في مختلف المجالات سواء في الكفاح ضد المستعمر الفرنسي و حتى مساهماتها في الحركة البنائية بعد الاستقلال، أكسبها مكانة راقية باعتلائها مناصب مختلفة كانت سابقا حكرا على الرجال، و إسهاماتها في تطوير وضعها في ظل التنشئة الاجتماعية التي مازالت تميل للذكور، رغم نجاحاتها ومساعدتها لعائلتها و الدور البارز الذي تلعبه في المجتمع.
منطقة القبائل ; تنشئة اجتماعية ; ثقافة قبائلية ; أحوال شخصية ; تغيرات اجتماعية
بن جيلالي فلة
.
ص 248-264.
Benouikes Khalida
.
Abrik Souhila
.
pages 807-827.
سعدي وداد
.
ص 359-370.
فريدة بلفراق
.
ص 11-20.