مجلة متيجة للدراسات الإنسانية
Volume 3, Numéro 1, Pages 47-79
2016-06-01

أوقاف البليدة بين الماضي و الحاضر

الكاتب : هجيرة حمداني .

الملخص

نظام الوقف من النظم الدينية التي أصبحت في ظل الإسلام مؤسسة عظمى لها أبعاد متشعبة دينية، اجتماعية، اقتصادية، ثقافية وإنسانية، و ظلت هذه المؤسسة في ظل الحضارة الإسلامية تجسيدا حيا للسماحة و العطاء و التضامن و التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في مختلف أوجه الحياة بين أفراد المجتمع. تعد ولاية البليدة جزء من إقليم متيجة الخصب و التي تدعى بين البلاد الجزائرية باسم"الوريدة" وذلك بما تمتاز به من المساكن الجميلة التي يغلب علها الطابع الأندلسي الأنيق، و انتشار البساتين و المزارع اليانعة الثمار و زاهية الأزهار و النوار التي تبعث الروائح العطرة الزكية و الجو العبق، و قد عرفت البليدة أنواع مختلفة من الأملاك العقارية و التي من بينها الأملاك الوقفية، حيث تعرف المدينة انتشار واسع لنظام الوقف؛ و الذي هو حبس المال(عقارات أو منقولات) عن التملك و التصرف فيه على وجه التأبيد، و التصدق بمنفعته على الفقراء، أو على وجه من وجوه البر و الخير، للتقرب إلى الله سبحانه و تعالى، و وعيا من أهلها بمدى اهتمامهم في خدمة دنياهم و دينهم في آن واحد .

الكلمات المفتاحية

مدينة البليدة ، إقليم متيجة ، النظم الدينية، الأوقاف، الأملاك الوقفية