آفاق علمية
Volume 14, Numéro 3, Pages 295-314
2022-10-06

البنية الإيقاعية في قصيدة البحيرة للشاعر ألفونس دي لامارتين ترجمة نكولا فياض

الكاتب : بن يحي عمر .

الملخص

إن الشعر تجربة وجدانية تتسامى وتنمو فنيا بمقدار نمو وتوهج المعاناة لدى الشاعر، فهو صناعة قائمة لها آلتها وأدواتها ونظام الخاص الذي يحكم بنائها، ولعل الإيقاع هو أبرز هذه الأدوات وأهمها لما له من قيمة في صناعة المعنى، والدلالة، فهو عمدة الشعر وسنامه، وترمي هذه الدراسة إلى تناول عنصر الإيقاع من رؤية جديدة تتجلى في حركة المعنى داخل النص لإبراز فاعلية الإيقاع في إنتاج المعنى، وفاعلية المعنى في إنتاج الإيقاع من خلال دراسة لقصيدة "البحيرة" للشاعر آلفونسو دي لامارتين ترجمة نيكولا فياض. وبالعودة لأهم النتائج المتوصل إليها في البحث، فقد أثبتت الدراسة أن حركة المعنى داخل النص الشعري هي من صناعة الإيقاع، فهو المحور الأساس الذي تتحرك فيه الصور الشعرية، والمعاني ومختلف مكونات النص، لما له من طاقة تعبيرية ودلالية بارزة في بناء المعنى العام للقصيدة، ومن ثمَّ تتحقق شعرية النص وتَفرّده الفني. Abstract: Poetry is an emotional experience that transcends and grows artistically, a process of growth and glow of suffering since more than one problem in some of the problems that I have developed, and perhaps rhythm is the most prominent of these tools and the most important of them of value in the manufacture of meaning and significance, as it represents a problem of mayor and this study aims to address the element of rhythm a new vision that is manifested In the movement of meaning within the text to highlight the effectiveness of rhythm. The study proved that the movement of meaning within the poetic text is the intended trade for the most important results, as trade began in the rhythm industry; The poeticity of the text and its artistic uniqueness.

الكلمات المفتاحية

نص، إيقاع، بنية، شعرية، معنى