رُؤىَ فِكرية
Volume 3, Numéro 1, Pages 40-59
2017-02-05
الكاتب : عز الدين المعتصم .
تهدف هذه الدراسة إلى تتبع اختلاف مستويات التلقي وتعدد القراءات في الخطاب الشعري الصوفي، وتبيان ردود أفعال المتلقين بإزائه، بوساطة مقاربة بعض النصوص التي نالت شهرة عبر سنين طويلة، وفرضت وجودها بانتزاع إعجاب فئات مختلفة من القراء، أو عدم استساغها، وبيان أسباب إخفاقها عند قراء آخرين. وذلك عن طريق مبحث التأويل الذي يعد أنجع وسيلة لتحليل الخطاب الصوفي وإضاءة الجانب التواصلي، باعتباره آلية للفهم ومنهجا للمعرفة، تختلف وظيفته عمّا هو سائد لدى الفقهاء أو علماء البيان، من البلاغيين القدامى أو فلاسفة الإسلام وعلماء الكلام. يعد الخطاب الصوفي نظاما لغويا قائما بذاته ومندرجا ضمن سياق تواصلي تفاعلي خاص، مما يستدعي مقاربته باعتباره نظاما ناتجا عن تفاعل تأويلي متميز. وفي هذا الإطار، ستحاول الدراسة سبر أغوار إشكالية الرمز عند المتصوفة مما يقتضي من المتلقي تجاوز ظاهر اللغة ومفرداتها وألفاظها، وعدم الاهتمام بالصناعة اللفظية وزخارفها ومحاسنها، لأن الغاية المتوخاة من الخطاب الصوفي تكمن في ما تخفيه العبارة، فاعتقاد القارئ يشبه اعتقاد الشاعر الذي استنتج أن رؤياه لا تصفها الألفاظ وصفا محيطا. ولعل هذا ما أسهم في التباعد بين الرؤيا في بعدها العميق، والعبارة بما تتسم به من عجز وقصور.
الخطاب .الشعري .الصوفي.إشكالية. الرمز.أفق التلقي
السراوي عبد الصادق
.
بنفلاح نجيب
.
ص 111-131.
الوكال زرارقة
.
ص 243-252.
شريد لخضر
.
ص 110-123.