الاقتصاد والتنمية
Volume 4, Numéro 1, Pages 144-162

طبيعة الصدمات الاقتصادية (صدمات الطلب، صدمات العرض) وسبل علاجها

الكاتب : بن يحيى نسيمة .

الملخص

تعنى هذه الورقة البحثية بدراسة طبيعة الصدمات الاقتصادية وسبل علاجها، وتم التوصل إلى أن النّتائج المروعة للصدمات هي تدهور جميع الأهداف الرئيسية للسياسة الاقتصادية، وأنّ أثر هذه الصدمات يزداد بزيادة ارتباطها مع العالم بشكل عام وزيادة ارتباطها بالدولة مصدر الصدمة بشكل خاص، وفي مواجهة الصدمات النقدية والحقيقية فإن النّتيجة الرئيسية التي وصلت إليها الأدبيات الاقتصادية في هذا الميدان، هي أنّ سعر الصرف الثابت هو الأفضل عموما للقطر الذي يتعرض إلى صدمات نقدية، بينما سعر الصرف المرن يكون هو الأفضل عندما تسيطر الصدمات الحقيقية على اقتصاده. This paper to study the nature of economic shocks and ways of treatment, has been reached that the horrific shock results are the deterioration of all the main objectives of economic policy, and that the impact of these shocks increases with association with the world in general and increase linked to state the source of the shock in particular, in the face of monetary shocks and the real The main result reached by the economic literature in this field, is that a fixed exchange rate is generally for Qatar, which is exposed to shocks cash is best, while flexible exchange rate is when is the best-controlled real shocks on the economy.

الكلمات المفتاحية

الصدمات الاقتصادية، صدمات الطلب، صدمات العرض. economic shocks, demand shocks, supply shocks.