الزهير للدراسات والبحوث الاتصالية والإعلامية
Volume 2, Numéro 1, Pages 37-54
2022-06-30
الكاتب : سالم عطية الحاج .
لقد جاءت البيئة الرقمية لتدعيم الفعل الاتصالي بما فيها الاتصال وجها لوجه وتصبغه بصبغتها من خلال إكسابه جملة الخصائص المعروفة عن هذه البيئة، فلقد أصبحنا نتصل بسرعة وسهولة فائقتين، كما أننا نتحادث مع بعضنا البعض مهما كان البعد، ومهما اختلف الزمن بيننا بالإضافة إلى ذلك فلقد اعتنت الوسائل الرقمية بمحاكاة الاتصال المواجهي من خلال مساهمتها في إحضار المتصلين ضمن سياق معين، أو عملها على محاولة محاكاة مفهوم الحضور الاجتماعي أثناء العملية الاتصالية، من خلال محاولة إبراز الفاعلين في العملية الاتصالية، و ضمان الحضور الشخصي من اجل بناء شعور مشترك أثناء الاتصال ونقول أن الوسائط الرقمية للاتصال أثناء استخدامها في الاتصال الشخصي تحاول محاكاة الاتصال الشخصي في عملها على إحضار الحضور الاجتماعي، لأننا نشك في قدرتها (الوسائط الرقمية للاتصال) على الإحضار الكلي للحضور الاجتماعي كما هو في الاتصال المواجهي التقليدي . وبعبارة السؤال: هل هناك علاقة ما بين الحضور الاجتماعي والاتصال الشخصي في البيئة الرقمية؟ وهل لهذه الأخيرة (البيئة الرقمية) القدرة على تحقيق الحضور الاجتماعي كما هو في الاتصال وجها لوجه؟ وحتى نفهم أكثر، لماذا لا نستخدم الوسائط الرقمية للاتصال بالآخرين عندما يكونون معنا؟
الاتصال الشخصي ; البيئة الرقمية ; الحض ; ر الاجتماعي
مراح سعيد
.
بوذراع جمال
.
ص 136-145.
بدري نصيرة
.
روابحية حكيمة
.
ص 357-376.