مجلة السياق
Volume 1, Numéro 2, Pages 45-56
2016-12-10
الكاتب : د. رمضان حينوني .
لكلِّ مكان في هذه المعمورة تاريخُه وتراثُه وخصائصُه التي تميِّزه، يصمُد بعضها في وجه الزمن، ويصبح بعضها الآخر أثرًا بعد عين، يسكن الذاكرة الشعبيَّة، وبطون الكتب دون أن يجد في الحياة المعاصرة من يجسِّده أو يمارسه، لأنَّ الحياة المعاصرة تأبى إلاَّ أن تطبع الناس على صورة حياةٍ معيَّنة يُعدُّ الخارج عنها موسومًا بالتخلُّف أو البدائية أو ما شابه هذه الأوصاف. وعلى الرغم من الإيمان بتغيُّر الأحوال وتطوُّر الأزمنة، فإنَّ الثقافة الشعبيَّة تحيا في وجدان الإنسان، وتربطه دوما بجذوره وماضيه، فتكون مصدرًا لكثير من التوجيهات والسلوكات التي يجب أن تبقى مصاحبة للمجموعة البشريَّة التي تنتمي إليها. ونحن نرى كم يحنُّ المرء إلى تلك الثقافة كلَّما وجد لذلك مناسبة؛ ذلك أنها جزءٌ منه، يحنُّ إليها ويحييها فيفرغ عبرها شحنة من الذكريات والرؤى بحسرة حينا وبشوق حينا آخر.
الثقافة الشعبية - الهقار - الكتاب الغربيين
حاجي سعيدة
.
بوشارب مريم
.
ص 264-282.
عاتي عزيزة
.
بن خروف سماح
.
ص 467-484.
رمضان حينوني
.
ص 64-78.
باغور يمينة
.
ص 483-503.