الخطاب
Volume 6, Numéro 8, Pages 187-198

" أنماط اشتغال الاستعارة في البلاغة الجديدة "

الكاتب : إدريس سامية .

الملخص

نشأت البلاغة العربية القديمة على غرار النقد في أحضان الشعر وارتبطت، مثلها مثل العلوم اللغوية بالقرآن، والبلاغة لغة "من قولهم بلغت الغاية إذا انتهيت إليها وبلغتها غيري، ومبلغ الشيء منتهاه، والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته، فسميت البلاغة بلاغة لأنها تنهي المعنى إلى قلب السامع فيفهمه (...) وهي البلاغ أيضا ويقال الدنيا بلاغ لأنها تؤديك إلى الآخرة والبلاغة أيضا التبليغ في قول الله عز وجل: "(هذا بلاغ للناس) ..." . ويعرفها أبو هلال العسكري قائلا: "البلاغة كل ما تبلغ به المعنى قلب السامع فتمكنه في نفسه لتمكنه في نفسك مع صورة مقبولة ومعرض حسن" ثم يعقب: "(وإنما) جعلنا حسن المعرض وقبول الصورة شرطا في البلاغة لأن الكلام إذا كانت عبارته رثة ومعرضه خلقا لم يسم بليغا وإن كان مفهوم المعنى مكشوف المغزى" .

الكلمات المفتاحية

--