متون
Volume 4, Numéro 4, Pages 77-103
2011-10-01
الكاتب : مصطفى الغرافي .
ينطلق هذا البحث من فرض منهجي أساس مؤداه أن كل قراءة للقول القرآني المعجز تظل محاولة تنشد الإحاطة بالمعنى الواحد والمطلق الذي تضمنته "رسالة" السماء إلى الأرض. وبذلك لا تخرج جميع القراءات، مهما اختلفت مشاربها وتباينت مقاصدها، عن كونها سعيا إلى التطابق مع القصد المتعالي والممتنع لخطاب يتميز من سائر الخطابات الأخرى بأن باثه ليس له أي حضور مادي. وبذلك تغدو القراءات المختلفة التي أنتجها المفسرون قديما وحديثا أثرا للمعنى. إذ يتعلق الأمر على الحقيقة بمعان تأويلية ليست قطعا هي المعنى الوحيد المقصود، لأن "معاني القرآن" قابلة للتعدد والاتساع مع الزمن لكون باثها يتملك معرفة مطلقة لا حدود لها تلائم المعرفة الإنسانية في جميع العصور مهما تقدمت وتطورت. ومن أجل الاستدلال على هذه الفكرة آثرنا تتبع واستقصاء جذور الممارسة التأويلية كما تبلورت في ثراثنا الثقافي. وقد انطلق البحث من أعمال مفكرين مرموقين هما ابن قتيبة السني والجاحظ المعتزلي من أجل الكشف عن أبرز المشكلات التي تطرحها مسألة قراءة النص الديني وتأويله في سياق الثقافة العربية.
النص الديني، التاويل
شنبي صورية
.
بن لخضر السعيد
.
محمودي حسين
.
ص 309-326.
بلعباس مصطفى
.
ص 482-493.
مناد صافية
.
ص 247-263.