الخطاب
Volume 5, Numéro 7, Pages 220-240

قراءة في رواية بحر الصمت لياسمينة صالح

الكاتب : بولحواش وردية .

الملخص

إن جذور الجنس الروائي ممتدة في القدم منذ عصور خلت، فالأشكال السردية المعروفة هي أشكال متوارثة عن حقب تاريخية مختلفة، وقد كانت الرواية على الدوام في كر وفر مع الزمن، تحاول إثبات وجودها في زحمة الأجناس الأدبية الأخرى، وعن جدارة... تمكنت من أن تجد لنفسها مكانا وسطها، بل، جلست على كرسي الرئاسة ومرتاد المكتبات يرى أن أكثر الكتب اقتناء من لدن القراء هي الروايات على اختلاف أنواعها ومواضيعها، وهذا لأن القارئ وجد فيها ذاته فهي كفيلة بأن تربيه، توجهه، تهذب ذوقه، تعطيه دروسا في الحياة وباختصار، تزرع فيه حب الحياة على أن كل رواية تستمد دينامكيتها وحياتها من داخلها، بلغتها العذبة وتأزيماتها المشوقة، بأحداثها الممتعة وحبكتها المبنية بناء يجعلك تتفاعل معها وتعيش صراعاتها، وتبقى الرواية الجنس الأدبي المتميز بطابعه التكثيفي، فهو الذي يجمع بين التاريخ والحاضر وهو الذي يقوي أواصر الأخوة ووشائج القرابة بين الماضي والمستقبل بلمسات فيها من الفلسفة والتاريخ والدين والثقافة وعلم النفس وعلم الاجتماع...ما يجعل من هذا الجنس الأدبي جنسا وظيفيا على الدوام.

الكلمات المفتاحية

--