مجلة البيبان للدراسات القانونية والسياسية
Volume 5, Numéro 1, Pages 165-196
2020-06-15
الكاتب : شواخ محمد الأحمد .
إن خطورة المنازعات العمالية ذات الطابع الجماعيدفعتالبعض منقوانين العمل محل المقارنةإلى إفرادها بوسائل وديةلتسويتها تبدأ بالمفاوضة الجماعية وتنتهي بالتحكيم، وغالباً مايكون التحكيم من طبيعة إلزامية، بمعنى أن اللجوء إليه، واختيار هيئة التحكيم لا يحتاج إلى اتفاق طرفي النزاع على ذلك، إذ يكفي أن يطلبأحد أطراف النزاع من الجهة الإدارية المختصة إحالة النزاع إلى هيئة التحكيم. إلا أن ذلك لم يمنع من اعتماد البعض الآخر من التشريعات المبدأ الإرادي في اللجوء إلى التحكيم، ويعد التحكيم في الحالة الأخيرة امتداداً للمفاوضة الجماعية،لهذا يجب على هيئة التحكيم أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار عند حسم النزاع بحيث يكون من بين أهدافها استمرار العلاقة الودية بين العمال وصاحب العمل، أما التحكيم الإلزامي في المنازعات الجماعية فيقترب من تحكيم العرض الأخير، وهو يمثابة قضاء إستثنائي وفقاً لرأي البعض، مع الإشارة إلى أن التحكيم الإلزامي يتمدد إلى منازعات أخرى كالمنازعات الرياضيةمثلا. ومن الجدير بالذكر أن نظام العمل السعودي لم يفرد وسائل تسوية خاصة بالمنازعات الجماعية،لأنه لم يفرق أصلا بين المنازعات الفردية والمنازعات الجماعية. وإنما عرّفها حديثا بموجب نظام المرافعات الشرعية،وأخضعها لوسائل تسوية المنازعات الفردية.
منازعة عمالية، منازعة جماعية، تحكيم إلزامي، تحكيم اختياري، طبيعة التحكيم، إجراءات التحكيم.
قيمش خولة
.
كتاف شافية
.
ص 296-312.
نادية دواس
.
سامية لحول
.
ص 238-258.
بن لاغة ربيحة
.
بلخضر شاكر
.
ص 301-326.
محمد الأمين بلڤرمي
.
محمد عبادي
.
ص 01-10.
كحلاوي عبد الهادي
.
بن زيطة عبد الهادي
.
ص 115-127.