مقاربات فلسفية
Volume 2, Numéro 5, Pages 157-196

أنطولوجيا الحدث ومستطاع الفن : جمالية البداوة عند جيل ديلوز.ملف العدد

الكاتب : علي الحبيب الفريوي .

الملخص

ان نستدعي جيل ديلوز استشكالا فلسفيا يرفع من مقام التفكير، يعني ان ننخرط عربيا في محاورة معنى الحدث، وان نكون ضيوفا على فيلسوف شكل حدثا فلسفيا في حد ذاته . توسم ميشال فوكو ان يكون القرن العشرون قرنا ديلوزيا، وهي عبارة رفعت من مقام فيلسوف الحدث. ان القرن العشرين الذي نحياه "قد يصير يوما ما قرنا ديلوزيا" . نال ديلوز شرف فيلسوف الحدث، لكونه لم يماسف بين الوجود والحدث، ولم يميز بين سؤال كل منهما : الوجود هو الحدث الاعظم، شكل وهبا انطولوجيا متضرسا في العمق البدوي، متطرسا على مسطح المحايثة، متجذمرا بين طيات الرغبة وقواها الحية انقطاعا ومجاوزة لعالم الماهيات. ثمة ما يحيل ان ديلوز يرغب في الدفع بالتفكير الى درجته القصوى، دون غنم انهاء ميتافيزيقا الماهية، ودون الشفاء المطلق منها. ان نجدد القديم وننحت الجديد في افق من التفكير البدوي، يرفع من مقام السؤال حول انطولوجيا المعنى او ميتافيزيقا الحدث.

الكلمات المفتاحية

الانطولوجيا الديلوزية ، الحدث ، الفن ، الرغبة ، الصيرورة ، المقاومة ، الابداع ، الحيوية