مقاربات فلسفية
Volume 2, Numéro 4, Pages 12-58

الصورية غاية المنطق القديم و المعاصر

الكاتب : مسعود بن سلمي .

الملخص

يتفق الجميع على أن مؤسس المنطق كعلم استنتاجي هو أرسطو، فهو أول من هذّب المنطق ووضع له القواعد و الشروط التي جعلت منه علما استنتاجيا مستقلا أهم المشكلات في المنطق هي مشكلة صورية و مادية المنطق. إن وصف المنطق الأرسطي بالصورية دون غيره يُوضع موضع جدل، ذلك أن المنطق أيا كان زمانه أو نوعه فهو صوري أي لا يتعلق بأمور جزئية. و قد حاولنا في هذا البحث أن نتناول – بقدر ما تسمح به طبيعة موضوعنا و الهدف منه- أراء المناطقة في هذه المسألة، ساعين إلى فهم حقيقة هذه المشكلة وما ينتج عنها من تشويه و تضليل في فهم طبيعة المنطق. لهذا توزعت دوافع اختيارنا للموضوع بين ما هو موضوعي، و ما هو ذاتي. أما الدوافع الموضوعية فتتمثل في ضرورة إزالة ذلك الغموض حول بعض ما ألصق بالمنطق الأرسطي من أوصاف ونعوت. إن تدريس تحليلات أرسطو و ما يتصل بها، رغم ما لحق بها -كما أشرنا إلى ذلك في البداية- من تغيرات وإضافات من طرف المشّائين و المتشيعين لهم من المدرسيين و غيرهم، تحت عنوان المنطق الصوري، إن هذه التسمية تُبطن تشويها لطبيعة المنطق، ويمكن تبرير ذلك بمايلي:

الكلمات المفتاحية

المنطق ، أرسطو ، كانط ، الصورية ، المادية ، الاستدلال