مجلة الحكمة للدراسات الأدبية واللغوية
Volume 7, Numéro 2, Pages 52-62
2019-07-01
الكاتب : بايـة كاهيـة .
في وقت حل فيه دمار العرب إلى البدايات الأولى وربما إلى ما قبل البدايات وبالرغم من أن هذه البدايات قد أسهمت في سمو أقوام ودول وحضارات، وبرغم ما مر على العرب عبر العصور من نكبات مدمرة لكل مكتسب، وبالرغم من الصدمات القاتلة والاحتياجات الكاسحة، فقد حفظ للعرب تراثهم، وخلد بالذكر بفضل آدابهم، ومنها سمع وعرف عن مكتبات كانت تعج بالكتب النفيسة والمخطوطات الهامة. « في هذا الجو ينشئ صلاح الدين الأيوبي وحده خمس مدارس مذهبية كبير للشافعية والمالكية والحنفية كما يبني الكامل دار الحديث الكاملة حتى لقد أحصى المقريزي بالقاهرة من آثار الأيوبيين خمسا وعشرين مدرسة كان بإحداها الفاضلة مكتبة ضمت مائة ألف مجلد وتبارى حكام ذلك الزمان في تشجيع حركة التأليف والتجميع »
تـأثيـر، التـراث العـربـي، الأدب الـغربـي
كاهنة آيـت محمـد السعيـد
.
ص 927-943.
صديقي فاطنة
.
ص 158-173.
معيوف جلال الدين
.
ص 321-341.