دراسات فلسفية
Volume 13, Numéro 13, Pages 1-24
2016-06-30
Auteurs : Ouiza Gallez .
يقدم هذا النص محاولة هايدجر تفسير الكينونة من باب الفن وذلك بالعودة إلى السؤال الذي طُرح منذ الإغريق ونُسي مباشرة بعد طرحه : "لماذا هناك الكينونة وليس العدم"؟ بعد أن جرب الفينومينولوجيا والأنتولوجيا والهرمينوتيقا وغيرها من المناهج في البحث عن الذات، راح يفتش عن الجواب في الشعر. لكن لماذا يصنِف كمنهج الشعرَ الذي يتمتع بمكانة مميزة بين الفنون؟ لأن الفن وحده يستطيع أن ينظم بل يهيكل الأفكار، ويعطيها معنى وإتجاه وكيفية وجود، ويوفر فضاء تخيل ومجال فكري واسع يسمح بحريات لم تقدر العلوم الدقيقة أو التجريبية المتأثرة بالمناهج الكلاسيكية الحصول عليها. إضافة إلى ذلك، فإن الشعر يخلق الانسجام ويبني للإنسان بيئة جمالية لا تتضارب فيها العناصر ولا تتنافر، كما أنه نمط تعبير أصلي (originel) يرجع بالمفكر إلى جذور الفكر. لذا يقترح هايدجر في محاضرة "أصل العمل الفني" إعادة النظر في "ما لم يُفَكَّر فيه بعد" (l’impensé) في الكينونة باستخدام الفن كالمنهج أو طريقة تفكير. وقد اعتبر طلابه وأتباعه هذه الخطوة في مساره الفكري كعمل تحرري من قوقعة الفكر القديم إذ تخلص من العمى وأصبح يرى الأشياء على حقيقتها، على حسب كلام غادامر (Gadamer).
الكينونة- الأنطولوجيا- الكينونة- الفن...
عياط قائزة
.
ص 104-122.
Zennir Meriem
.
Allioui Fatma
.
pages 111-126.
Khadraoui Fatima Zohra
.
pages 348-360.