مجلة الحضارة الإسلامية
Volume 15, Numéro 2, Pages 299-319
2014-03-21

التربية البيئية في البرامج المدرسية الجزائرية (التعليم النظامي)

الكاتب : رشيـدة سبتي .

الملخص

هناك علاقة وثيقة بين الإنسان و البيئة ، و لذا ينبغي على الإنسان أن يكون عاملا إيجابيا يؤثر في البيئة حتى يحافظ على ذاته و محيطه . و من هذا المنظور ، تأتي ضرورة تنمية الوعي البيئي عند الفرد من خلال التربية البيئية ،التي من خلالها نستطيع خلق إدراك واسع للعلاقة بين البيئة و الإنسان ، على أن لا تكون إدراكية فقط، و إنما ينبغي أن تكون سلوكية أيضا ، تشعره بمسئوليته في المشاركة في حماية البيئة الطبيعية و تحسينها ، و تجنب الإخلال بها، و ذلك بتبني سلوك ملائم يمارس بصفة دائمة على المستوى الفردي و الجماعي .التربية البيئية النظامية، تبدأ من مستوى رياض الأطفال و تسير قدما لتغطي باقي مراحل التعليم. و لما كانت التربية البيئية في مفهومها الأساسي و في تطبيقها تجمع بين فروع العلم، فإنها تدمج في مختلف المراحل الدراسية، عن طريق ما تتضمنه من مواد و مناهج تثير عند المتعلمين ملكات الفضول و الملاحظة و التفسير، و تتضمن أيضا المعارف الأساسية عن عناصر البيئة .فالتعليم النظامي (المدرسي) بدأ يلتفت إلى مشكلات البيئة و يستوعبها في المقررات الدراسية المختلفة على أساس الاقتناع بان التربية البيئية في إطار الأنظمة التربوية المدرسية تساعد على فهم أفضل للجوانب الإنسانية و الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية للحياة.

الكلمات المفتاحية

التربية، البيئية، البرامج، المدرسية، التعليم، النظامي.