مجلة كلية الآداب واللغات
Volume 7, Numéro 2, Pages 33-49

مقاربة نقديّة بين موقف بعض النّـقّاد الإغريق والعرب من الشّعر القديم.

الكاتب : عبدلّي قدُّور . عيساوي عبد الرّحمـــن .

الملخص

الملخّص: كثيرًا ما كان أفلاطون يؤكِّدُ في محاوراته على القيمة الأخلاقيّة المثاليّة للشّعر؛ لذا راح يفرض رقابةً جادّة على الشّعراء في جمهوريتهِ المثاليّةِ. وكان من الدّعاة إلى وجوب الالتزام بفكرة (الفنّ الأخلاقيِّ). وكان (أرسطو) أوّل من أسّس لنظريّة المحاكاة قواعدها من الفلاسفة اليونانيّين القدماء؛ حيث كان يرى بأنّ الشّعر (يحاكي) البشر وأفعالهم المختلفة، والنّاس في رأيه: (إمّا أخيارٌ، أو أشرار)، ولا بدّ من الّذين يقلّدونهم أن يكونوا: إمّا خيرًا منهم، أو شرًّا منهم، أو مثلنا. أمّا بالنّسبة لبعض النّـقّاد العرب، مثل: (ابن حزم، وابن بسّام). - فهذا (ابن حزم)؛ وهو الّذي كان يؤكّدُ على الوظيفةِ التهذيبيّةِ والتعليميّةِ والأخلاقيّةِ للشّعرِ؛ والواجب في رأيه أن يدعوَ إلى الحكمةِ والخيرِ، كما يجب تجنّب أشعار الغزلِ والتصعلكِ والهجاءِ. -وأمّا أبو الحسن عليّ بن بسّام فقد أعفى كتابه (الذّخيرة) من شعر الهجاء، وربّما يكون لهذا الموقف المتصلّب في نظره ما يبرّره من القدح في أعراض النّاس وهتك حرماتهم، والسّخريّة منهم. : Abstract Plato often confirmed in his conversations the ideal moral value of poetry; so he imposed serious censorship on poets in his ideal republic. One of the advocates of the obligation to adhere to the idea (moral art). (Aristotle) was the first to establish the theory of the imitation based on the ancient Greek philosophers. Those who imitate them in his systems to be in three forms: A -Better than them. B -Evil from them. C -Like us. As for some Arab critics, such as (Ibn Hazm and Ibn Bassam). . ـAs for Ibn Hazm، he confirmed the moral and educational function of telling poetry while Ibn Bassam had a rigid attitude towards the verses of satire، but he did not mind saying the poems of praise and elegy. Key words: The ideal republic – the moral art – the art of the poetry - the imitation – The moral ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ :

الكلمات المفتاحية

الجمهوريّة المثاليّة -الفنّ الأخلاقيّ -فنّ الشّعر -المحاكاة – الوظيفة الأخلاقيّة للشّعر.