الخطاب
Volume 4, Numéro 5, Pages 289-318

شِعريّة الخِطاب الشفاهي بُعدٌ في الممارسة النقديّة

الكاتب : علاك نصيرة .

الملخص

نرمي من هذا المقال إلى تبيّن ما إذا كان الرعيُ في حِمى الشفاهي ـ ومِن حينٍ لآخر على مسافة بعيدة شيئاً ما من الكتابي تحت هاجِس ضرورة الفصل بينهما ـ قد ساد في نقد جابر عصفور كبعدٍ، بل طغى كمنهجٍ يكون قد ساعده كثيراً على فرز الأحكام النقديّة التي كان يتوصّل إليها، سواء في قراءاته للتراث النقدي العربيّ أم أثناء تطبيقها في مواقِف النشر الإعلامي الآني الذي التزم به على مدى أكثر مِن عقدين من الزمن (الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين والعُشريّة الأولى من الألفية الثانية)، وعلى منابر مجلّة ”فصول“ المصريّة و”العربي“ الكويتية وغيرهما من الصحف (اليوميات والأسبوعيات)، وكذلك من المجلات التي عرض عبرها اجتهاداته وفسحت المجال لإسهاماته النقديّة. واخترنا ممّا نشره في مجلّة ”العربي“ الكويتيّة بعضاً من مقالاته التي تُعدّ مسرحاً فسيحاً لتلاقي النظري بالتطبيقي واحتكاك الكاتب المثقّف المتواجِد في الساحة الثقافيّة والمؤثِّر بالقارئ المباشِر والمتفاعِل.

الكلمات المفتاحية

--