الخطاب
Volume 4, Numéro 5, Pages 276-288

تشكيل القارئ الضمني في النص القرآني

الكاتب : بوقرومة حكيمة .

الملخص

لقد كانت المفاهيم التي جاء بها من سبقوا "فولفغانغ أيزر" واقعة تحت هيمنة توجهات نظرية مختلفة، تعبر عن وظائف جزئية، وغير قادرة على وصف العلاقة بين المتلقي والعمل الأدبي، لذلك طرح "أيزر" مفهوما يتناسب مع توجهات نظريته، واعتقد أن أية "نظرية تختص بالنصوص الأدبية تبدو كأنها غير قادرة البتة على التخلي عن القارئ، إن هذا الأخير يظهر مثل نظام مرجعي للنص"(1)، إنه القارئ الضمني الذي يختلف عن أنواع القراء الآخرين، إذ ليس له وجود حقيقي، فالنص لا يصبح حقيقة إلا إذا قرئ في شروط استحداثية عليه أن يقدمها بنفسه، ومن هنا إعادة بناء المعنى من طرف الآخرين، فيحيل هذا النوع من القراء إلى بنية مقترنة بالمتلقي.

الكلمات المفتاحية

--