Les cahiers du LAPSI
Volume 4, Numéro 1, Pages 3-24
2007-12-09
الكاتب : خريبوط الياس . رواق عبلة .
إن تعدد النماذج الثقافية داخل المجتمع الواحد، والتباين الموجود بينها يمكن أن يضع الأفراد، وخصوصا الشباب منهم في حالة حيرة، فيجدون صعوبات في اختيار أو تبني هذه النماذج أو بعضها، خاصة إذا واكب هذا الاختلاف فترة المراهقة، والتي تعتبر مرحلة جد حساسة في حياة كل فرد. يعتبر التاريخ أحد الوسائل والقنوات التي تحمل في طياتها خصوصيات المحيط الذي ينتمي إليه فرد، من قيم، وعادات، وتقاليد، ومعايير بكل اختلافها الزمنية والمكانية، ويقدم للأفراد معرفة وتصورا عن أنفسهم وعن المجتمع الذي ينتمون إليه. من خلال اهتمامنا بالعلاقة بين التاريخ والهوية، وبأهمية التاريخ كإحدى قنوات نقل الثقافة والقيم والمعايير إلى أفراد المجتمع، تمحورت أهداف هذه الدراسة حول: - التعرف على اتجاهات تلاميذ السنة النهائية نحو مادة التاريخ، وعلى رغبتهم في دراستها. - مدى اهتمام التلاميذ بمادة التاريخ المدرسة، واعتمادهم عليها في تكوين هويتهم. - دور مادة التاريخ في تعرف التاريخ على ذواتهم وعلى مجتمعهم، وفي تدعيم الشعور بقيمة الذات لديهم. - معرفة النماذج التقمصية المحتواة من مادة التاريخ، وأيها يتبناه التلميذ؟ أهم النتائج المتوصل إليها من خلال هذه الدراسة هي: - لدى التلاميذ رغبة في دراسة مادة التاريخ، وهي تعرفهم على أنفسهم وعلى مجتمعهم، وتدعم لديهم الشعور بالاعتزاز والافتخار بالتاريخ العربي الإسلامي وبالتاريخ الوطني الجزائري، وبالإنتماء إليهما. - يظهر أن التلاميذ يختارون النموذج الثقافي العربي الإسلامي، إلا أنهم في الواقع يفضلون تبني قيم الثقافة العربية الإسلامية وقيم الثقافة الغربية في آن واحد.
مادة التاريخ،هوية المراهق، التلاميذ، الثقافة العربية الاسلامية
هاشم احمد نغيمش االحمامي
.
ص 8-27.