دراسات
Volume 6, Numéro 1, Pages 57-66

التفاعل بين الأدب المغربي والمشرقي في آثار رحلة المقري

الكاتب : فتحي محمد .

الملخص

ألف الإنسان العربي الرحلة فاتخذها قاعدة في حياته، بغية السير في مناكب الأرض، والتعرف على طبيعتها وأعراقها المتباينة الأجناس والثقافات. تكشف الرحلة الحجب المستورة عن الرحالة وتضعه في موقع طيب لمقايسة نفسه وأحوال أمته مع بقية الأمم، ومن ثمة فهي تنمي الطموح وتقوي العزيمة وتذكي القريحة وتشبع الظمأ الروحي والنفسي بتكسيرها للحياة الرتيبة، وتحلق بالنفس إلى ما هو أرحب وأفضل. اتخذ طلاب العلم الرحلة وسيلة في ارتياد الحواضر العلمية مغرباً ومشرقاٌ إثراء لمعارفهم وتوسيعاً لمداركهم، من هؤلاء أحمد المقري الذي رحل إلى المغرب الأقصى أولا، وبعد أن ضاقت به السبل، رحل إلى مصر، فاتخذها مقاماً ومنطلقاً إلى بلاد الحرمين، ثم بيت المقدس، ومنها إلى الشام ثم حط عصا الرحال في مصر بغير طيب نفس، فكان خير سفير لأمته، ونبراساً وارياً في الحواضر التي حل بها.

الكلمات المفتاحية

الرحلة - المقري -التفاعل ـ الأدبي ـ المغرب ـ المشرق