دراسات
Volume 5, Numéro 2, Pages 36-52

قراءة الشعر العربي القديم في ضوء نظرية التلقي عتبات إلى التباس الوعي بالمقولات المنهجية في النقد العربي المعاصر

الكاتب : طايـعي أحمد .

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى المساهمة في النقاش العلمي الذي يحفل به الخطاب النقدي العربي المعاصر، خاصة ما ارتبط منه بضوابط وآليات تطبيق أطروحات" نظرية التلقي" في قراءة وتأويل نصوص الشعرية العربية القديمة بعامة، والصناعة الشعرية منها بخاصة. وتبعا لهذا، فقد ذهبنا إلى قراءة المنجز النقدي المتحقق في كتاب" الشعر العربي القديم في ضوء نظرية التلقي والنظرية الشفوية: ذو الرمة نموذجا"، للأستاذ الباحث حسن البنا عز الدين. وذلك بغية: أ)- فهم المرجعية المؤسسة لنص القراءة لدى هذا الباحث، وذلك عبر استجلاء المعطيات التنظيرية والإجرائية لنظرية التلقي. ب)- تحصيل المعرفة النقدية بمستويات " الالتباس" أو " الاستشكال" المنهجي في تلقي شعر ذي الرمة في ضوء نظرية التلقي. ويمكن رصده في المجالين التاليين: - مجال تطبيق حسن البنا عز الدين- وهو يقرأ أنماط التشكيلات النصية في شعر ذي الرمة- للمفاهيم والأدوات الإجرائية، التي وظفتها نظرية التلقي في بناء فعليْ القراءة والتأويل. - مجال مقاربة حسن البنا للأفق المنهجي في أجهزة القراء، الأوائل والمتعاقبين، الذين تفاعلوا مع شعر ذي الرمة، فأبانوا عن اختلاف في ردود أفعالهم بإزائه. هذا، ويتفق على هذا الوجه من الفروض الأساسية في دراستنا، أن ضوابط القراءة التي توسل بها الأستاذ حسن البنا في" اكتشاف" أو " تلقي" شعر غيلان بن عقبة، إنما تأتت من جهة كفايتها الوصفية بدل فاعليتها الإجرائية والانجازية. وبالنتيجة تحقق فرض التباس الوعي بالمقولات المنهجية في قراءة الشعر العربي القديم في ضوء المناهج النقدية المعاصرة بعامة، وفي ضوء نظرية التلقي بخاصة.

الكلمات المفتاحية

النقد العربي المعاصر- نظرية التلقي- الشعر العربي القديم- المنهج- الالتباس المنهجي