مجلة روافد للبحوث والدراسات
Volume 4, Numéro 2, Pages 133-151
2019-12-31
الكاتب : حمزة عزاوي .
يهدف هذا المقال إلى إبراز الأبعاد التنموية لانضباط الشركات بمظاهر المسؤولية الاجتماعية داخل المجتمعات التي تنشط فيها، مع التركيز على الأدوات المتاحة بين يدي النشطاء الاقتصاديين لتجسيد هذه المظاهر في ارض الواقع، مع التطرق إلى جهود بعض الدول العربية في هذا المجال . إن أبرز ما خلفه المفهوم الكلاسيكي للمؤسسة الاقتصادية هو شيوع اعتقاد يحصر أهدافها في تحقيق الأرباح ورفع الإنتاجية، وقد ساد هذا الاعتقاد لفترات تاريخية طويلة يتم فيها التركيز عن الأهداف بغض النظر عن النتائج والمخلفات، في وضع يكاد يفسر انغلاق المنظمة عن نفسها بالمفهوم التايلوري. إلا أن الواقع التنظيمي والاجتماعي للتنظيمات الحديثة خصوصا بعد القرن التاسع عشر، أصبح ينظر للتنظيمات على أنها كيان مفتوح لديها مسؤوليات اجتماعية وأخلاقية علاوة عن الالتزامات القانونية، ويعتبر الدور التنموي داخل المجتمعات التي تنشط بها احد أهم هذه المسؤوليات. وقد خلص المقال إلى أن أبعاد مسؤولية الشركات في شقها التنموي تتعدد، فعلاوة عن الاستثمار في المجالات التي يشتكي المواطن ندرة في خدماتها، تتحمل الشركات مسؤوليات تنمية واقع الشغل والحفاظ على البيئة ودعم الجمعيات وتوعية المجتمع وتثقيفه، بالإضافة إلى السعي في تحسين أداء وظروف العمل المهنية للعمال.
المسؤولية الاجتماعية، الشركات، التنمية، ثقافة المجتمع.
زغبة طلال
.
سعودي نجوى
.
بيصار عبد المطلب
.
ص 264-280.
بن عوالي الجيلالي
.
عرابش زينة
.
بلمشري بشرى
.
ص 90-111.
فيروز مزياني
.
ص 276-295.
عبد الرزاق حمزة فراس
.
ضياء عباس علي
.
ص 26-43.