الإبتكار والتنمية الصناعية
Volume 3, Numéro 1, Pages 87-116
2020-06-30
Authors : فتحي الشويطر .
شهد العالم كارثة لم يسبق لها مثيل في تاريخه الحديث، تمثلت بالوباء المسمى كورونا أو كوفيد 19، انعكست آثارها لتشمل كل شيء في حياتنا، من بينها التعليم الذي لم يكن استثناءً، فقد المديرة التنفيذية لمنظمة اليونسكو أودري أزولاري: "إننا لم نشهد اضطرابا في العملية التعليمية كالذي حصل في هذه الفترة". لقد أغلفت الجامعات والمدارس أبوابها أمام الطلبة في معظم دول العالم، كوسيلة احترازية للحد من انتشار هذا الفيروس الذي ينتقل بسرعة، لكن في ذات الوقت كان لا بد من السعي نحو إيجاد طرائق بديلة لاستمرار العملية التعليمة وخدمة المجتمع، لكن قدرة الجامعات قد تباينت في التعامل مع هذه الجائحة بناء على عدة عوامل، من بينها مدى قوة بنيتها التحتية، ومدى قدرتها وخبرتها في التعامل مع الأزمات، بالإضافة إلى أنه عند الحديث عن اليمن، فلا يمكن إغفال الثنائية التي تعيشها البلاد متمثلة بالحرب والوباء، تهدف الدراسة إلى تقدير أداء الجامعات اليمنية في التعامل مع الجائحة، وسبل تطوير أدائها في المستقبل، بدون نسيان ما واجهته اليمن منذ خمسة أعوام من الحرب.
فايروس كورونا، الجامعات اليمنية،إدارة الجامعات.
جبران سفيان
.
ص 58-75.