دراسات إسلامية
Volume 11, Numéro 2, Pages 31-40
2016-12-15
الكاتب : قدور طيفوري .
قد يبدو للباحث في التّاريخ أنّ كتاب افتتاح الدّعوة مصدر تاريخيّ للدّولة الفاطمية وفقط غير أنّ الحقيقة غير ذلك، فالرّؤية الكلاسيكيّة كانت تنظر إليه كونه سجلّا حافلا بوقائع وأحداث التّاريخ الفاطميّ، يحوي حمولة معرفيّة عن حقبة من حقب ذلك التّاريخ، أمّا الرّؤية الحديثة، فإنّها قد استجلت مكامن الأهميّة في شخص النّعمان وكتاباته، ولذلك عقدت له ملتقيات في تونس الشّقيقة مسقط رأسه. من أعظم تجلّيات العقليّة الفذّة للنّعمان، كتابه "افتتاح الدّعوة"، الكتاب الذي أخذ على عاتقه مسؤولية التّمكين للدّولة الفاطميّة تاريخيّا، استطاع خلاله النّعمان إخراج الدّولة من طور الغموض الذي اكتنف بداياتها، إلى طور القداسة التّاريخيّة التي وسمتها في طور الدّولة، وفق فلسفة نعمانيّة فذّة. البحث إذن، يهدف إلى بيان موقعيّة كتاب الافتتاح في الفكر التّاريخيّ الاسماعيليّ على أنّه العهد الجديد للدّولة الفاطميّة.
الامام، الفاطمية، الدعوة، الستر، الكتمان، كتامة.
بلعقّون محمّد الصّالح
.
طيري صالح
.
ص 19-31.
بركان عبد الغاني
.
بن يحيى رزيقة
.
ص 517-543.
صغير بيرم عبدالمجيد
.
سعيدي الشيخ
.
ص 486-503.
محمّد الصّالح بلعقّون
.
ص 272-290.