دراسات إسلامية
Volume 13, Numéro 1, Pages 53-62
2018-06-12
الكاتب : فايزة بوخضار .
لقد احتل العلم منزلة رفيعة في الإسلام، فمنذ ظهوره شرع المسلمون بالتعلم فكانت المساجد المراكز الأولى للتعلم حيث درست فيها العلوم الدينية ثم اتسعت للعلوم الأخرى المختلفة كاللغة والطب مما أدى إلى ظهور دور العلم والحكمة لتبرز المدارس فيما بعد كمؤسسات مستقلة تنحصر وظيفتها الأساسية في التدريس، وتتمتع بنظامها وأسسها وتستجيب لوظيفة المسجد والخان اللذان يجتمعان فيها. اهتم سلاطين الدولة الزيانية والمرينية بتلمسان على وجه الخصوص بالمدارس فهي تعتبر من أبرز معالم هذا العصر. فأتقنوا بناءها وزخرفتها على أساس أنهم كانوا يسلكون طريق نشر العلم كمبدأ، لازم دولتهم منذ البداية فاستحقت بذلك لقب دولة العلم، من اهمها مدرسة اولاد الامام التي أسسها السلطان الزياني أبوحمو موسى الأول وذلك من أجل نشر المذهب المالكي في المغرب الإسلامي.
تلمسان؛ الزيانيين؛ المدارس؛ العمارة؛ الزخرفة
بوجلابة فوزية سعاد
.
ص 159-169.
تمليكشت هجيرة
.
بوزيدي تاني سفيان
.
ص 41-54.
Almarri Shaikha
.
ص 13-30.