مجلة الذخيرة للبحوث والدراسات الإسلامية
Volume 4, Numéro 2, Pages 182-206
2020-12-31
الكاتب : مراد عبد السلام بوكريعة .
تعد قاعدة «ظاهر القرآن» بمثابة الفيصل الضابط الذي ينفي عن القرآن تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين من تفاسير الباطنية والإشارية والمتكلمين، وهي تأصيل للفهم السليم للنصوص القرآنية، بحمل اللفظ على ما يقتضيه الظاهر من كلام العرب، ولا يعدل عن ظاهر الوحي إلا بدليل شرعي ثابت صحيح، يوجب الرجوع إليه، وينفي التعارض بين نصوص الوحي. فجاء هذا البحث لدراسة هاته القاعدة الجليلة وشرح ألفاظها وبيان معانيها وأقوال العلماء فيها وتطبيقاتها في كتب التفسير المعتبرة، والهدف من ذلك بيان أهمية هاته القاعدة ومكانتها عند أهل التفسير والأصول. وقد خلصتُ في بحثي هذا إلى أن منهج السلف الصالح ومن جاء بعدهم من علماء المسلمين في الأخذ بظاهر القرآن إلا إذا ورد دليل شرعي يصرفه عن ظاهره، وهو المنهج الأقوم والوسط الذي لا زيغ فيه بين من وقفوا عند ظواهر النصوص من الظاهرية، ومن تأولوا وحرفوا كلام الله من تفاسير الباطنية والإشارية والمتكلمين.
ظاهر القرآن – قواعد الترجيح – قواعد التفسير– التعارض بين النصوص.
الحق فاطمة حافظ إرشاد
.
سعد الدكتور قاسم علي
.
ص 189-216.