مجلة الحكمة للدراسات الاسلامية
Volume 7, Numéro 1, Pages 82-96
2020-01-01

المتكلّمون، بين حتمية الانفتاح الثّقافي وما حمله من تغيير فكري وعقدي، وبين الرفض والقبول في المجتمع

الكاتب : صليحة بلخيري .

الملخص

يهدف هذا الموضوع إلى إبراز أهم النّقاط التي أدّت إلى تغيير نمط التّفكير العربي، واصطباغه بأفكار فلسفية منطقية دخيلة، غيّرت المفاهيم وعقّدت الأساليب، وأعطت للفكر حرية يمكن أن تخرج عن حيّز المقبول. ومن أهم العوامل التي أدت إلى اصطباغ الفكر العربي بألوان جديدة من العلوم التي لم تكن تعرف قديما عند العرب كالفلسفة اليونانية والمنطق الأرسطي؛ هو عامل التّرجمة من الثقافات الأخرى إلى العربية، وخصوصا في العصر العباسي. فيا ترى ما مدى تأثير هذا الانفتاح الثّقافي عن الأمم الأخرى في التّفكير العربي؟. وكيف تأثّر الدّين بذلك؟. ومن هي أهم الشخصيات البارزة في الترجمة ونقل تلك الثقافات إلى العرب؟ وكيف أولى العلماء أهمية لها؟ وكيف اختلط علم الكلام بالفلسفة؟ وماهي انعكاسات ذلك على المتكلّمين إيجابا وسلبا؟. كل ذلك ستتم الإجابة عنه في هذا البحث المختصر.

الكلمات المفتاحية

التفكير العربي، الفلسفة والمنطق اليوناني، الترجمة من السريانية إلى العربية، علم الكلام.....