مجلة الإبراهيمي للدراسات لنفسية والتربوية
Volume 1, Numéro 2, Pages 121-146
2019-06-01
الكاتب : أسماء الاشهب .
إن أهم ما يميّز المجتمع السوي عن غيره من المجتمعات هو قوّة تماسك بنيان مؤسساته الاجتماعية وتحديداً الأسرية وارتفاع مستوى الترابط الاجتماعي بين أفراده. فالأسرة هي اللبنة الأولى والأساسية في أي مجتمع، وهي المسؤول الأول على إمداده بالمورد البشري والذي يشكل على أقل تقدير ملمح المجتمع. لذا كان لابد من مساعدة الأسرة من خلال تشكيل مرجعيات موثوقة ومؤهلة تتولى مهمة تقديم المشورة والإصلاح لأفرادها، على أسس صحيحة تراعى النواحي الشرعية والاجتماعية والنفسية؛ نظراً لبروز مرجعيات موازية أضرت بها وأسهمت في زيادة المشكلات الأسرية وتفاقمها عن قصد (كبعض وسائل الإعلام المختلفة)، أو عن غير قصد (كالأهل والأصدقاء غير المؤهلين للإصلاح)، وتتمثل هذه المرجعيات في عصرنا الحاضر بأخصائيي الإرشاد الأسري. وتهدف هذه الدراسة التحليلية إلى إلقاء الضوء على الإرشاد الأسري ودوره في تحقيق التوافق النفسي الاجتماعي للطفل، عبر مراجعة بعض الدراسات السابقة والإرث النظري حول الموضوع بغرض التعرف على أهم أهداف وأساليب الإرشاد الأسري، وأهم المشكلات التي يتعامل معها، والدور الذي يلعبه في التخفيف من الصراعات التي يعانيها الطفل وإكسابه مختلف المهارات الاجتماعية التي تساعده على التوافق مع محيطه
الارشاد الاسري، التوافق النفسي الاجتامعي
حميد بن مريم
.
عبد الحق منصوري
.
ص 79-101.
حميد بن مريم
.
عبد الحق منصوري
.
ص 79-101.
علياء بنت علي علي محمد عباس مختار
.
ص 86-124.
حياة بوجملين
.
جميلة يماني
.
ص 198-209.
زيدان جميلة
.
ص 144-157.