مقاربات في التعليمية
Volume 1, Numéro 2, Pages 27-43
2018-12-30
الكاتب : آسيا مصابحية .
في ظل الاصلاحات التربوية التي يعرفها الحقل التربوي تنظيرا وممارسة، بُنِيَ منهاج اللغة العربية، لمرحلة التعليم الثانوي والتكنولوجي، على مبدأ المقاربة بالكفاءات، باعتبارها مقاربة بيداغوجية تساير مستجدات العصر وسيرورته السوسيو-ثقافية، لتكيف المتعلم مع المحيط المحلي والعالمي. ولما كان الكتاب المدرسي يمثل أهم دعامة في العملية التعليمية – التعلمية، باعتباره يؤدي دور الوسيط بين المتعلِّم والمادة (بمضامينها) والمدرِّس. ويجعل المتعلِّمين قادرين على بلوغ أهداف المنهاج وكفاءاته المصرَّح بها.فهو المعين الأوّل لهم في اكتساب الكفاءات. ولقد لاحظنا، وبناء على التجربة الميدانية، أن كتاب اللغة العربية وآدابها، للسنة الأولى جذع مشترك آداب،عدول عن دوره في بعض المواضع. مسجِلين نقائص جعلته لا يستجيب، في صورته الراهنة، لطموحات المتعلِّم وانتظاراته لتحقيق الكفاءات المسطَّرة في المنهاج والذي دعمتها الوثيقة المرافقة ودليل الأستاذ. لذلك حاولت، في هذه الورقة البحثية، رصدهذه النقائص، واقتراح حلول ناجعة كبدائل تفعِّل العملية التعليمية – التعلُّمية، وفق بيداغوجيا الإدماج وبيداغوجيا المشروع.
المقاربة بالكفاءات، النقائص، البدائل، بيداغوجيا الإدماج، المشروع.
دهبازي عيسى
.
مزهودي حنان
.
ص 211-225.
معزوزن سمير
.
ص 117-127.
معزوزن سمير
.
معزوز عبد الحليم
.
ص 99-110.