مجلة قضايا معرفية
Volume 1, Numéro 7, Pages 3-10

مقومات الفن في تنمية الموارد الاقتصادية

الكاتب : زيتوني عبدالرزاق . زيتوني بلخير .

الملخص

تناولت الورقة البحثية مقومات الفن التشكيلي في المجال الاقتصادي, وخاصة أن الفن له العديد من الإمكانيات و الأفاق التي تسهم في بعث وازدهار السياحة الثقافية و الأثرية فهو مجال خصب يستقطب الكثير من الفنانين و الزوار والمهتمين والباحثين والمتفاعلين مع كل ما يستجد في الحياة الثقافية والفنية لأي بلد كان٬ إضافة أن له مقومات تسجيلية و توثيقية و جمالية وفنية , ويشهد العالم على الكثير من النماذج والدول التي جعلت من الفنون ميدان استثماري واعد للعديد من الشركات و المؤسسات ٬ وقد أصبح الفن مجالا سياسيا واقتصاديا وثقافيا للأقطاب الدولية التي تتنافس على إقامة الكثير من و المحافل و المزادات التي تعني به ٬ كما يشهد سوق الفنون تطور كبير وخاصة مع ظهور الفنون المعاصرة التي أستهوت الكثير من الفنانين والممارسين والمستثمرين فيه , وكل هذه العوامل تزيد من الناتج المحلي للدول التي جعل منه احدي ميادين التطور والرقي الاقتصادي. The research paper addressed the ingredients in the economic field, especially as art has many possibilities and prospects that contribute to mission and prosperity of cultural and archaeological tourism. It is a fertile area that attracts many visitors, interested and interactive researchers with everything that is found in cultural and artistic life for any country. It has anonymous, national and technical registration and the world is witnessing a lot of models and countries that have made an investment field promising for many companies and institutions. The art has become a political, economically and cultural area of international poles that are competing for many forums and auctions that mean In its own, especially with the emergence of contemporary arts that intended many artists, practitioners and investors in it, and all these factors increase the domestic product of countries that have made it one of the fields of economic development.

الكلمات المفتاحية

الفنون،الاقتصاد، السياحة ، الاستثمار، المؤسسات. ; Arts; Economy; tourism; Investment; Institutions.