التحبير
Volume 3, Numéro 3, Pages 16-31

تعليميّة اللّغة العربيّة وفق المقاربة بالكفاءات في الطّور الثّانوي

الكاتب : عمارة رضوان . دويس محمد .

الملخص

إنّ الحقيقة التي لا مراء فيها أنّ التّواصل من أهمّ وظائف اللّغة على الإطلاق، وبالنّظر إلى الأهميّة البالغة التي تحظى بها اللّغة العربيّة في المنظومة التّربويّة الجزائريّة، يجتهد كثيرٌ من المشتغلين بحقلِ تّعليميّة اللّغة العربيّة في إيجاد الطّرائق المثلى الكفيلة بتدريسها وإيصالها إلى المتعلّمين في أحسن أحوالها بوصفها لغة التّواصل والتّعلّم. وفي هذا الإطار، يقصِد هذا المقال إلى محاولة الكشف عن مدى فاعليّة طريقة المقاربة بالكفاءات في تعليم اللّغة العربية وتعلّمها في المدرسة الجزائريّة وبخاصّةٍ الطّور الثّانوي، ومن ثَمَّ في تحقيق التّواصل اللّغوي المنشود الذي من شأنه تذليلُ العقبات وترقية الفعل التّعليمي التّعلّمي. هذا المقال يحاول الإجابة عن الإشكاليّة التي نصّها: ما فاعليّة التّدريس وفق المقاربة بالكفاءات للّغة العربيّة في الطّور الثّانوي؟ وهل حقّقت أهدافها المرصودة؟ The truth where is no question around that communication is one of the most important functions of the language at all, and given the great importance that the Arabic language remains in the Algerian educational system, many of those working in the educational field of the Arabic language strive to find optimal methods to teach them and deliver them to the best of the learners. As the language of communication and learning. In this context, this article aims to try to reveal the effectiveness of the method of approach with competencies in teaching and learning the Arabic language in the Algerian school, especially the secondary phase, and then in achieving the desired linguistic communication that would overcome obstacles act of learning. This article tries to answer the problem that is stated: what is the effectiveness of teaching according to the approach with competencies for the Arabic language in the secondary phase? Did it achieve its allotted goals?

الكلمات المفتاحية

اللّغة العربيّة؛ التّعليميّة؛ المقاربة بالكفاءات؛ الطّور الثّانوي. ; Arabic language; Educational; Approach to competencies; Secondary phase.