مجلة إسهامات للبحوث و الدراسات
Volume 2, Numéro 1, Pages 121-130
2017-06-30
الكاتب : قندوز زينب .
المسكن التقليدي كانت له الواحة موقعا ومستقرّا، صيغت المساكن أشكالها من ملامح الواحة واستمدّت من تفاصيلها جزئيات لتفرض بقائها بوجود الواحة. مساكن مجالها منظّرها؛ أقام الموقع وفرض الهيئة ليحقّق الشّكل علّه النّهائي. فالمجال الواحي هنا مُفتعِلُ المسكن بلا منازع. لم تكن بناءات الواحة إسقاطا على المنظومة البيئيّة بقدر ما كانت جزءا من تلك المنظومة. فمن مجاله يتبنّى مسكن الواحة موادا خام وأوّليّة استنتجها من محيطه، يُجاري العوامل الطبيعيّة والمؤثّرات الخارجيّة، يتطوّر وينمو بتطوّر مجاله ونموّه ليكون ذاتُ "البناء" نتاجا لهذا التّفاعل. بناءات تتشكّل في المكان خاصّتها، يُرافقها تِباعًا كمّ من المُدّخرات ومخزون الخبرات. أقيمت الأحواش التقليديّة استنادا لخبرة متوارثة وحصيلة اجتهادات ومن تجارب ذاتية مشتركة، كذلك اعتمادا على الإحساس الفطري بالاحتياج والوعي البيئي الاجتماعي. فهل أنّ السّكن الواحي بناءه مدروس سلفًا؟ أم أنّه إنشاء عفوي؟ أم علّه عمل انتقائي؟
السكن التقليدي- بناء مُهَنْدَسْ- بناء تلقائي
بوزيدي الهواري
.
قميدة عبد الله
.
ص 515-533.
رشيد غريس
.
ص 176-190.
نويبات إبراهيم
.
رجـــــم علي
.
خضور مالك
.
ص 5-16.
نويبات إبراهيم
.
رجـــــم ي
.
خضور مالك
.
ص 15-26.