مدارات في اللغة والأدب
Volume 1, Numéro 5, Pages 212-245
2021-01-27
الكاتب : قديدير بوجمعة .
شكل التراث العربي الإسلامي الهوية الثقافية للأمة، وشخصيتها المتميزة، وهذا التراث هو عصارة العقل العربي الإسلامي خلال عصور الأنوار الممتدة على مسافة ثمانية قرون أو يزيد، وكانت اللغة العربية الآلة الضرورية أو الأرغانون الذي فكّر به العقل العربي وعبّر به عن كل إبداعاته المختلفة والمتنوعة في علومه العقلية والنقلية، وأصبحت هذه اللغة بعد الترجمة والتعريب حاوية كل علوم ومعارف الحضارات السابقة رغم اختلاف مصادرها. إن اللغة العربية لغة الدين الإسلامي رافقت انتشاره خلال الفتوحات، وهي لغة القرآن ولغة العلوم العقلية والنقلية ولغة العلم والإبداع في العصور الوسطى، وصنفت علوم اللسان في المرتبة الأولى في سلم العلوم العربية بحسب تصنيف فلاسفة العرب والمسلمين، وكان مشروع جمع اللغة العربية وتقعيدها أعظم إنجازات العقل العربي في عصر التدوين، وقد تركت آثارها في الكثير من اللغات العالمية، وهي بخلاف الكثير من اللغات لازالت لغة حية وستبقى كذلك ما بقي هذا الدين.
اللغة، العقل العربي، الأرغانون، التراث العربي، تصنيف العلوم.
عريف هنية
.
ص 99-122.
بلعباس يوسف
.
ص 729-755.
رمضاني كمال
.
عمراني عبد المجيد
.
ص 115-124.
الشيخ زروقي بغدادي .
.
ص 311-317.