مجلة الباحث في العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Volume 3, Numéro 5, Pages 231-247
2011-02-27
الكاتب : برقوق عبد الرحمان . العيدي صونية .
تعتبر الأنظمة الديمقراطية وليدة أحداث ثورية في المجتمعات الغربية، وهي بذلك قد أحدثت بدورها تغيرات جذرية في النمط المجتمعي لهذه الشعوب تحول فيها الفرد من مجرد وجود إنساني إلى كيان اجتماعي واقتصادي وشريك سياسي، بمعنى أنه أصبح مواطنا بالمفهوم الحديث يخضع –كما تخضع أنظمت ه- إلى ثنائية (حق/واجب) بما يحقق له احتياجاته أو حقوقه على الأنظمة، وبما يحقق لأنظمة متطلباتها أو حقوقها على المواطن. والمجتمعات العربية الإسلامية كما يبدو قد التحقت بتطبيق هذه الأنظمة الديمقراطية بمفهومها الحديث، ونحن لما نتحدث عن "التطبي ق" فإننا نشير ضمنا عن "قوالب جاهزة" صبت فيها هذه المجتمعات بشكل أو بآخر بعيدا عن كينونتها الاجتماعية والتاريخية، لكن ما يهمنا في هذا المقام هو انتماء الفرد في هذه المجتمعات، سيما انتماء الفرد الجزائري إلى مجتمعه وإلى نظامه السياسي، لأننا لما نخوض الحديث عن الجزائر فإن الحديث سيتعقد إلى مناحي عدة إلى استعمار دام قرابة القرن وربع، وإلى شمولية دامت حوالي ربع قرن وإلى أزمة سياسية مازالت آثارها تطال جل الميادين، ولكل ذلك ترسبات عميقة اجتماعيا وسياسيا خاصة أثرت بشكل كبير على طبيعة انتماء الفرد إلى مجتمعه ونظامه.
الفرد-المجتمع الجزائري
بن سرية سعاد
.
ص 30-56.
بيدوح سمية
.
ص 76-83.
بواب رضوان
.
ص 189-202.
محمد خير أورفه لي
.
ص 243-248.