الخطاب
Volume 3, Numéro 3, Pages 317-337

عودة إلى كليلة ودِمنة.. قراءة مِن منظور سرد ي

الكاتب : علاك نصيرة .

الملخص

مِن بين ما ي ا رود كلَّ باحِثٍ في تحليل الخطاب السّردي نجد البنية التي تقوم لها قائمة متميِّزة في الحكاية سواء كانت شعبية شفويّة أم ”رسميّة مد ونة“، لكن لا يمكِن حصرُ النّظر في تلك البنية دون الالتفات إلى شعبيّة الحكاية ذاتها، وهي شعبيّة مكتسبَة إثرَ رواجها عبرَ تلك البنية المتميِّزة، وكذلك هي مكتسِحة لعوالِم الإنسان مِن الطفولة إلى الشيخوخة ب نِسَبٍ متفاوتة لكنّها تظلّ محيِّرة بمجالات الأحاسيس التي تثيرها والت ا ركمات الثقافيّة المحليّة والقطريّة التي تنقلها؛ كما تُعدّ ثقافة تصقل العقولَ و تُكسِب اللّغة نوعًا من السلطة الجماليّة؛ تشكِّ ل الحكايةُ ذاكرة شعبيّة تنفعِل معها الأجيالُ المتعاقِبة لأنّها تحمِل الكثيرَ من القيم والسمات، وتُسهِم في رسم صورة عن المجتمع، وتعكِس بنية عن الذهنية وتنمّي الخيال: لكن كلّ هذه الاعتبا ا رت وغيرها ممّا يبدو أنّه واقِعٌ خارِجَ الحكاية نفسها لا يحول دون النزول بداخلها، بل يشكِّل ذلك حاف اً ز من حوافِز التشويق لارتياد مجالها.

الكلمات المفتاحية

--