مجلة الاستاذ الباحث للدراسات القانونية والسياسية
Volume 6, Numéro 1, Pages 1054-1073
2021-07-15
الكاتب : عيزل عبد الرحمان .
ملخص : مع تدهور النظام النقدي العالمي، اضطرت الدول الأوروبية إلى إنشاء نظام خاص بها. الذي إستغرق حوالي نصف قرن من الزمن، حيث مر بمراحل عديدة و متنوعة حتى توصل إلى تشكيل إتحاد نقدي لا مثيل له في العالم. معتمدا في ذلك على مجموعة من المؤسسات و الأجهزة (إشرافية و رقابية) ذات صلاحيات واسعة و إستقلالية مضمونة، على غرار البنك المركزي الأوروبي الذي يمثل أعلى سلطة نقدية في الإتحاد. و من أسباب هذا النجاح، مجموعة من الصكوك الجهوية (معاهدات) التي غطت مختلف أنشطة هذا النظام، أبرزها معاهدة ماستريخت لسنة 1992 التي تحولت بموجبها المجموعة الإقتصادية الأوروبية إلى إتحاد إقتصادي و نقدي. Abstract: Due to the degradation of International monetary system, the European States were obliged to establish their own system. In fact, achieving this took about half a century, since it went through many and different steps in order to form a monetary Union which has no precedent in the world, relying for this purpose on a group of institutions and organs (monitoring and oversigth) with broad powers and guaranteed independence, similar to the European Central Bank which represents the highest monetary authority in the Union. Among the reasons of this success was a set of regional instruments (Treaties), which covered different activities of this system, including in particular, Maastricht Treaty in 1992, where by the European Economic Community have been transferred to an Economic and Monetary Union.
الإتحاد الأوروبي ; إتحاد نقدي ; البنك المركزي الأوروبي ; التكامل الإقتصادي الإقليمي ; معاهدة ماستريخت ; European Union ; Monetary union ; European Central Bank ; Regional economic integration ; Maastricht Treaty
عياش عيسى
.
حتحاتي محمد
.
ص 381-396.
صونية نادية مواسة
.
ص 139-165.
نوار شهرزاد
.
اليازيد علي
.
ص 32-57.
سعدوني محمد
.
غربي ناصر صلاح الدين
.
ص 158-171.
بوزيان مختارية
.
قادري علاء الدين
.
ص 453-474.