قضايا الأدب
Volume 6, Numéro 1, Pages 88-108

تحقيق القول في ما نسبه السيوطي في الأشباه والنظائر إلى سيبويه من المنقول

الكاتب : بورنان عمر .

الملخص

للتراث أهمية بالغة، لذلك وجب علينا دراسته للاطلاع على مكنوناته الثمينة، وشرح عباراته الغامضة، ونقد ما قد يلحقه من هنات من غير طعن ولا تجريح، من أجل ذلك تساءلت: هل نقل النحاة المتأخرون ما قاله الأولون نقلا دقيقا يمكن للباحث الركون إلى أقوالهم؟ فاخترت كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي (ت911هـ) أنموذجا ونظرت في ما نسبه لسيبويه (ت180هـ) من أقوال لأتأكد إذا ما تم نقلها بدقة أم أن ثمة اختلاف بين ما قاله سيبويه وما نسبه إليه السيوطي، ومن أجل الوصول إلى نتائج علمية اتبعت المنهج المقارن الذي تقتضيه طبيعة المقال، فتوصلت إلى ما يلي: - غَيَّر السيوطي في كثير من المواضع عبارة سيبويه وقد يحافظ على المعنى وقد يخل به. - نسب في بعض المواضع أقوال شراح الكتاب إلى سيبويه. - نسب شاهدا إلى سيبويه وفي حقيقة الأمر ما هو من شواهد الكتاب. - قلب القياس في موضعين؛ فجعل الأصل عند سيبويه فرعا، وجعل الفرع عنده أصلا. - غيَّر اسم شاهد من شواهد الكتاب. وهذه النتائج تجعلنا لا نثق في ما نقله المتأخرون من النحاة عن الأولين إلا بالرجوع إلى الكتب الأصول. الكلمات المفتاحية: سيبويه؛ السيوطي؛ النحو؛ النحاة المتقدمون؛ النحاة المتأخرون.

الكلمات المفتاحية

النحاة القدامى ; التراث