الباحث
Volume 3, Numéro 4, Pages 63-76
2011-12-14
الكاتب : الأخضر قويدري .
قيل قديما القانون الوحيد الثابت هو التغيّر. وقد أثبتت حركة التاريخ الإنساني أنه من المستحيل أن تتجمد المجتمعات على قوانين ثابتة، ونظم قارّة, ومن هنا كان عمليات التغيير التي ينادي بها المصلحون في مجتمعاتهم أمرا طبيعيا، بل وضروريا، تقتضيه حياة تلك المجتمعات. وبما أنّ عمليات الإصلاح الاجتماعي تخضع في أساسها إلى ما يتبناه المصلحون من أفكار يسعون إلى تجسيدها في الواقع ،فإنّه من الطبيعي جدّا أن نصادف على أرض الواقع جدلا كبيرا بين أولائك المصلحين،مرده الأساسي إلى اختلافهم أيدلوجيا. واختلاف الرؤى لن يفسد للود قضية ـ عند العقلاء ـ بل سيساهم في تلاقح العقول؛ وإزالة الأحادية الفكرية. ومن هذا المنطلق فإن هذه الدراسة تسعى إلى البحث في طبيعة الإصلاح كما يراها الاتجاه الصوفي الإسلامي.محاولة الإجابة عن السؤالين الآتيين: ـ ما هي مبررات التوجه نحو التصوف في الوقت الراهن؟ ـ و كيف يتصور الاتجاه الصوفي عملية الإصلاح ؟
فلسفة ; الإصلاح ; الخطاب الصوفي ; الإسلامي
مساحلي طاهر
.
ص 592-620.
بوشليف حياة
.
ص 663-677.
دندان أسماء
.
موساوي فاطمة
.
ص 300-322.
خشعي عبد النور
.
ص 458-483.
بكيري محمد أمين
.
ص 227-257.