الباحث
Volume 3, Numéro 2, Pages 116-181
2011-06-12
الكاتب : الأخضر بن السائح .
سطت المرأة على اللّغة،وصارت ذاتا متكلّمة وفاعلة،اكتسبت موقعا وقامة لايستهان بها،فلم يعد أدب المرأة ريشة صغيرة بلا بريق،أوراية بلا علامة،بل تحوّلت كتابة المرأة إلى انبعاث جديد ودبّ الربيع في جذور الكتابة النسائية من خلال هيمنتها على سلطة اللغة وسلطان النص.وأصبح للمرأة موقعا في لعبة المجاز والسرد. وعبر النبش في مخزون كتابة المرأة،والتتّبع لمحافلها الآبداعية،القصصية منها والروائية،كانت لنا وقفة مع كتابة المرأة التي تركت بصمتها ووشمها على جسد الكتابة والقول،وأضافت نكهة جديدة مغايرة،سواء من حيث تعاملها مع المادّة اللغوية كملفوظ أومن حيث تعاملها مع المادّة الحكائية،أوفي تنوّع عوالمها السردية و أنساقها البنائية.وباختصار كنّا نبحث عن حركية الكتابة النسائية وطرائقها المختلفة،وهي بدون شكّ تمثّل جزءا فاعلا ورافدا في الثقافة العربية وآدابها رغم طراوة عودها وحداثة وجودها.
الكتابة النسائية ; الرواية
قنفود رضا
.
ص 406-423.
بوعناني سعاد آمنة
.
بوهني نصر الدين
.
ص 1-17.
بوسالم إيمان
.
تومي هشام
.
ص 351-362.
جنادي زليخة
.
بوقفطان فتحي
.
ص 212-224.